أربعة شهداء من ألوية الناصر في قصف صهيوني شرق غزة
2008-11-16
استشهد أربعة مجاهدين من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية صباح اليوم الأحد (16/11/2008) وأصيب شخصان في غارة نفذتها طائرة استطلاع صهيونية على منطقة القبة شرق مدينة غزة .
وأكدت مصادر طبية أن الشهداء وصلوا مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة أشلاء وجثث متفحة، فيما أصيب الجريحان بشظايا الصاروخ في مختلف انحاء جسديهما.
والشهداء هم : طلال العامودي (20 عاماً)، أحمد الحلو (19 عاماً)، محمد حسونة (19 عاماً)، باسم العف (22 عاماً ).
وأفاد "أبو عطايا" الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين أن الشهداء كانوا في "مهمة جهادية" عندما تعرضوا للقصف من قبل طائرات الاستطلاع الصهيونية .
دماء الشهداء ستكون لعنة تطارد المحتل
ومن جهته أكد أبو مجاهد الناطق الرسمي للجان المقاومة الشعبية بأن دماء الشهداء التي سالت مؤخرا وكان أخرها دماء خمسة من أقمار ألوية الناصر صلاح الدين سوف تكون لعنة تطارد المحتل الصهيوني.
واعتبر أبو مجاهد أن العدو الصهيوني غادر ميدان التهدئة بهذه الجرائم وان رد المقاومة سوف مسألة وقت وعلى المحتل الصهيوني تحمل المسؤولية الكاملة عن كل ممارساته الإجرامية وان الفاتورة التي سوف يدفعها المحتل الصهيوني لن تقتصر على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون وان المحتل ينتظره من الفعل المقاوم ما يجعله يندم على اللحظة التي سولت له نفسه فيها العدوان على شعبنا الصابر.
وأوضح الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية بان مرحلة جديدة دخلتها المنطقة لا صوت فيها إلا صوت المقاومة ونداء الشهداء بالانتقام للدماء الطاهرة والاستمرار بالنهج الجهادي المقاوم الذي يرسم معالم العزة والكرامة في ظل استقواء العدو الصهيوني بلحظات الصمت المريب والمخزي إقليميا ودوليا على قتل وحصار شعبنا الفلسطيني.
وكشف أبو مجاهد أن لا تهدئة مع المحتل الصهيوني قائمة بعد هذه الجرائم وان المقاومة لها كامل الحق في الرد على العدو الصهيوني وأن ملف التهدئة قد انتهي في ظل العدوان المستمر والجرائم المتلاحقة والحصار الظالم وعلى فصائل المقاومة الاستعداد للمواجهة والرد بكل قوة في وجه الجرائم الصهيونية.
جريمة الاحتلال لن تمر دون عقاب
وقال القيادي صلاح البردويل " تعقيباً على ارتقاء أربعة شهداء من ألوية الناصر صلاح الدين: "إننا نؤكد على أن هذه الجرائم لا يمكن ولا ينبغي لها أن تمر دون عقاب ومن حق كل قوى شعبنا الفلسطيني الرد على العدوان بالمثل، وتلقين العدو درسا، مؤكداً في الوقت نفسه أن المقاومة جاهزة للرد وقادرة على المقاومة المشرفة".
وقالت "حماس" على لسان القيادي البردويل: "إذا قرر العدو الخروج من هذه التهدئة فلن نكون آسفين عليها وسنخوض معه معركة جديدة ومشرفة، وستدرك الحكومة الصهيونية وجيشها الفاشل أنه لا مناص من الاستسلام لشروط المقاومة ولثوابت الشعب وحقوق الشعب الفلسطيني".
وترحم الدكتور البردويل على الشهداء، داعياً الله "أن يتغمدهم بواسع رحمته هم ومن سبقهم من الشهداء خلال الحملة الصهيونية المسعورة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، حيث بلغ عدد الشهداء خلال هذا الأسبوع 16 شهيداً".